ابن الذهبي

458

كتاب الماء

دفن : الدَّفْن ، بالفتح : السّتْر والمداراة . والدّاء الدَّفين هو الذي لا يُعلم به حتَّى يظهر منه شَرّ . وفي الحديث : ( فرَّ عن الشّمس فإنّها تُظهر الدّاء الدَّفِين ) 19 هو الدّاء المستتر الذي قهرته الطّبيعة ، فحرارة الشّمس تعينه على الظّهور . ودَفْن الميت : معلوم . وإذا عَرَضَت السَّكتة لأىِّ كان فالأصوب أنْ يُؤخَّر دَفْنُه أربعا وعشرين ساعةً من وقت حدوث السّكتة ، إذْ كثيرا ما تَؤوب الطّبيعة إلى جارى عادتها ، بالافتصاد أو الرّعاف أو النَّزْف الفُجائىّ ، فليست السّكتة دليلا على الوفاة . دفأ : دَفَوْتُ الجريحَ : أَجْهَزْتَ عليه . ودَفاه المرض : أهلكه . والأَدْفاء : العِلل التي تأتى مع الصَّيف . والدَّفْوَاء : شجرة . دقق : الدَّقِيق : الشّيء الذي لا غِلَظَ له ، كالدِّقّ ، بالكسر : ومنه حُمَّى الدِّقّ ، وهي أن تنشب الحرارة الخارجة عن الطّبع بالأعضاء الأصليّة ، خُصوصا القلب حتّى تُفْنِى رُطوبات البَدَن . والدُّقَاق ، بضمّ الدّال : فُتات كلّ شىءٍ دَقَّ . والدّق ، بالضّمّ ، أيضا : التَّوابل من الأبزار والملح مع ما خُلط به من بَزره . أو الملح المَدْقُوقُ وحده . ومُسْتَدَقّ السّاعد : مُقَدَّمه ، ممّا يلي الرُّسْغ ، ومُسْتَدَقّ كلِّ شئ : ما دَقَّ منه . وقال الخليل 20 ، رحمه الله : الدّقيق على أربعة أنْحاء :